العلامة المجلسي

329

بحار الأنوار

مرضيا وجيها ( 1 ) . 11 - الاختصاص : محمد بن مسلم الطائفي الثقفي القصير الطحان الكوفي عربي مات سنة خمسين ومائة ( 2 ) . 12 - الخرائج : روي عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان زيد بن الحسن يخاصم أبي في ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله ويقول : أنا من ولد الحسن ، وأولى بذلك منك ، لأني من ولد الأكبر ، فقاسمني ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله وادفعه إلي فأبى أبي فخاصمه إلى القاضي ، فكان زيد معه إلى القاضي ، فبينما هم كذلك ذات يوم في خصومتهم ، إذ قال زيد بن الحسن لزيد بن علي : اسكت يا ابن السندية فقال زيد بن علي : أف لخصومة تذكر فيها الأمهات ، والله لا كلمتك بالفصيح من رأسي أبدا حتى أموت ، وانصرف إلى أبي فقال : يا أخي إني حلفت بيمين ثقة بك ، وعلمت أنك لا تكرهني ولا تخيبني ، حلفت أن لا أكلم زيد بن الحسن ولا أخاصمه ، وذكر ما كان بينهما فأعفاه أبي واغتمها زيد بن الحسن فقال : يلي خصومتي محمد بن علي فأعتبه وأؤذيه فيعتدي علي ، فعدا على أبي فقال : بيني وبينك القاضي فقال : انطلق بنا فلما أخرجه قال أبي يا زيد إن معك سكينة قد أخفيتها أرأيتك إن نطقت هذه السكينة التي تسترها مني فشهدت أني أولى بالحق منك ، أفتكف عني ؟ قال : نعم وحلف له بذلك فقال أبي : أيتها السكينة انطقي بإذن الله ، فوثبت السكينة من يد زيد بن الحسن على الأرض . ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ، ومحمد أحق منك وأولى ، ولئن لم تكف لألين قتلك ، فخر زيد مغشيا عليه ، فأخذ أبي بيده فأقامه ، ثم قال : يا زيد إن نطقت الصخرة التي نحن عليها أتقبل ؟ قال : نعم ، فرجفت الصخرة التي مما يلي زيد ، حتى كادت أن تفلق ، ولم ترجف مما يلي أبي ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ، ومحمد أولى بالأمر منك ، فكف عنه وإلا وليت قتلك فخر زيد مغشيا عليه ، فأخذ أبي بيده وأقامه ، ثم قال : يا زيد أرأيت إن نطقت هذه الشجرة تسير

--> ( 1 ) الاختصاص ص 201 . ( 2 ) الاختصاص ص 201 .